| Titre : | رواية الملف 42 |
| Auteurs : | عبد المجيد سباطة, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط2 |
| Editeur : | الدار البيضاء [المغرب] : المركز الثقافي العربي, 2021 |
| ISBN/ISSN/EAN : | 978-9953-68-962-3 |
| Format : | 424ص / غلاف ملون عادي / 22سم |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 892.737 |
| Mots-clés: | رواية |
| Résumé : |
يمكن الحديث في هذه الرواية عن ثلاث حبكات سردية، لكلّ حبكة شخصية رئيسية، وقد تتداخل شخصيتان في حبكة واحدة؛ الأولى رشيد بناصر الطالب المجد، الذي يحمل في صفاته شيئًا من الكاتب، وهو محب للأدب، وقارئ نهم، يعدّ أطروحة دكتوراه حول رواية "أحجية مغربية" لمؤلف معروفٍ اسمًا لكنه مجهول في وجوده، حتى ناشره لا يعرفه، قاده تمرده على اختيار المشرف على أطروحته إلى مشاكل قد تعصف بمستقبله.
فهو كما جاء على لسان ماكميلان "شاب ذكي مثابر متمسك بمقاومة واقعه القاتل، بسلاح المطالعة والسخرية من كل شيء، حتى من نفسه" ص(356)، مؤكدة ما سبق أن أشارت إليه بأنه "لا يستحق البقاء أصلًا في بلد لا يحتاج مسؤولوه إلى الرصاص أو إلى المخدرات للإجهاز على خيرة شبابه، ما دامت لعبة القهر البطيء وحدها كفيلة بذلك" ص(185). والشخصية الثانية الكاتبة الأميركية كريستين ماكميلان، بعد أن وصلت إلى أعلى هرم الشهرة عبر أعمالها الأدبية التي لاقت شهرة واسعة، اكتشفت زيف عالم the best seller، وأن دُور النشر وأهل المال قد يكونون أكبر عدو للكاتب بعد جفاف مخيلته وضُمورها، غرقت كما قالت في حياة نيويوركية سريعة سلبتها إنسانيتها وقدرتها على الإحساس بمآسي الآخرين (ص353)، ما جعلها تعاني من حبسة الكتابة، فقد اكتشفت في خريف عمرها أن لوالدها ستيف ماكميلان حياة أخرى مختلفة عما كانت تعرفه تمامًا، عندما كان في الخدمة العسكرية بالمغرب خمسينيات القرن الماضي. أما الشخصية الثالثة فصاحبها الطالب زهير بلقاسمي الذي تحوّل اسمه إلى ألكسندر جازدانوف (سفاح الحديقة الذي ارتكب جرائم غامضة ضد متشردين)، حيث قادته أقداره السيئة واستخفاف سفارة المغرب في روسيا بأحد مواطنيها، ليكون أحد الرهائن في أحداث مسرح دوبروفكا في موسكو، حين اقتحمته مجموعة باراييف الشيشانية المسلحة، لتستغل شرطة موسكو ذلك، وتجعل زهير الذي أرّق مضجع سكان موسكو هو الفاعل السفاح، فترتاح هي من عناء البحث عنه بإلباسه شخصيةً وهويةً وهميتين "السفّاح زهير بلقاسمي". وهو الذي فرّ إلى موسكو من المغرب، بمساعدة والديه (الطبيب والمحامية) بعد ارتكابه جريمة اغتصاب للخادمة، استطاعت الأم عبر معارفها وخبرتها إخفاء القضية، سبع عشرة سنة في سجن في أبعد نقطة في كوكبنا "سيبيريا". يُحسب للكاتب كذلك اشتغاله روائيًا على أحداث واقعية كأحداث اقتحام عصابة شيشانية مسرحًا في موسكو (2002)، وكذلك على واقعة سوداء من تاريخ المغرب المستقل وهي واقعة الزيوت المسمومة (1959)، التي تسببت في كارثة صحية، ذهب ضحيتها عشرات الآلاف من المغاربة. ربطَ هذه الحادثة الحقيقية والواقعية التي طمست والتي لا يعرف مغاربة اليوم عنها الكثير، مع أحداث خيالية بطلتها كاتبة أميركية جاءت إلى المغرب لتجمع معلومات عن حياة والدها الذي كان جنديًا في إحدى القواعد الأميركية بالمغرب في تلك الحقبة. |
Exemplaires (1)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| 2354 | 892.737-63/01 | Livre | Bibliothèque faculté LLSHS | الأدب العربي | Libre accès Disponible |



