|
Titre :
|
رواية الحكاية الحزينة لماريا ماجدالينا
|
|
Auteurs :
|
عبد القادر حميدة, Auteur
|
|
Type de document :
|
texte imprimé
|
|
Mention d'édition :
|
ط1
|
|
Editeur :
|
بيروت [لبنان] : منشورات ضفاف, 2019
|
|
ISBN/ISSN/EAN :
|
978-614-02-1742-3
|
|
Format :
|
125ص / غلاف ملون عادي / 24سم
|
|
Langues:
|
Arabe
|
|
Langues originales:
|
Arabe
|
|
Index. décimale :
|
892.737
|
|
Mots-clés:
|
رواية
|
|
Résumé :
|
من خلال تقاطع زمنين، زمن أول هو زمن حميد ريتشيكو 2007" وزمن ثان هو زمن "المجحودة 1869" تحاول رواية "الحكاية الحزينة لماريا ماجدالينا"، إعطاء صوت لامرأة اسبانية نشأت الأمير عبدالقادر الجزائري الذي رباها وزوجها من أحد خلفائه بمنطقة الجلفة، تأتي حكايتها التي ربما تشبه كثيرا من الحكايات في ذلك الزمن على لسانها وبضمير المتكلم، تحكي أيامها، وحنينها لوطنها، وكيف تكلمت العربية واعتنقت الإسلام، وتحاول أن تحكي لنا حكاية زوجها المغتال فجأة والذي كان خليفة للأمير عبدالقادر، سجن في بوغار ثلاث سنين ثم أطلق سراحه ليعين آغا، وليستغل هذا المنصب حتى يحاول التجهيز لمقاومة جديدة ستنطلق في الجنوب، المستعمر يكتشف اللعبة ويدبر له مكيدة اغتيال، ثم تحكي "ماريا عن رحيلها، عن المؤامرة التي دبرها المستعمر ليغتالها هي الأخرى، وليمحوها من الذاكرة تماما، حينما يتم دفنها بعيدا في قبر موحش مجهول، سيهتدي إليه حميد ريتشيكو ليعيد حكايتها من خلال حكايته ومن خلال تقاطع حكايات لصديقين راحلين خصوصا وهما "الحاج الزين" و"جلول بن يحي". تلك في مجملها نقاط من هذه الرواية التي لا يمكن تلخيصها، لأن التلخيص إلغاء لبعض محطاتها، واختصار لأجوائها التي لا يمكن أن تختصرها إلا القراءة وحدها، إنها إعادة أصوات لراحلين مضوا في صمت، ودفنوا في قبور بلا شواهد، وحده التاريخ، والذكرى، والحنين، سيعيد بعثهم من جديد، لأن الحكايات مثلها مثل الأفكار لا تموت، بل تجدد لباسها وتنبعث في ثوب قشيب
|
Exemplaires (1)
Liste des exemplaires
|
| 2367 | 892.737-60/01 | Livre | Bibliothèque faculté LLSHS | الأدب العربي | Libre accès Disponible |
Demande de numérisation
Aucun avis, veuillez vous identifier pour ajouter le vôtre !