| Titre : | التحرير الكتابي الوظيفي و الابداعي |
| Auteurs : | عاطف فضل محمد, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط2 |
| Editeur : | عمان [الأردن] : دار المسيرة للنشر و التوزيع و الطباعة, 2014 |
| ISBN/ISSN/EAN : | 978-9957-06-881-3 |
| Format : | 447ص / غلاف ملون مجلد / 24سم |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 492.711 |
| Mots-clés: | الكتابة؛الأسلوب الأدبي؛اللغة العربية |
| Résumé : |
كلمة التحرير من الفعل حرّر، والفعل حرّر في لسان العرب يدور حول معاني العتق والإفراج. وأمّا الكتابة، فهي مصدر الفعل كتب، وكتب الشيء يكتبه كتْبا وكتاباً وكتابةً، وكتّبه: خطّه ونسخه ودونه. والكتابة: صناعة تتم بالألفاظ التي يتصورها الكاتب في ذهنه ، ويصوّر معاني قائمة في نفسه بوساطة قلم يخطّ الصورة الباطنة، ويجعلها محسوسة وظاهرة.
ومن الدلالتين اللغوية والاصطلاحية – نرى تناسباً تامّاً وواضحاً بين الكلمتين "تحرير وكتابة" ، وهذه المناسبة تفضي إلى تحرير المعاني والأفكار من الأذهان؛ لتصب بطرق مختلفة بحسب الأغراض والحاجات، كما أشار إلى ذلك الزهراني وآخرون، قال ابن خلدون: "بأنّ الخط والكتابة من الصنائع الإنسانية وهو رسوم وأشكال حرفية تدل على الكلمات المسموعة الدالة على ما في النفس" . وأما الغرض من الكتابة فنقل أفكار الكاتب، وآرائه إلى الآخرين، بوصفهم الطرف الآخر من عملية التواصل اللغوي. والكتابة ليست نزوة عابرة ، أو ردّة فعل طارئة، إنّها نزعة دائمة، أصيلة متواصلة ، تترك أثراً بين القرّاء؛ لأنها نتيجة تفكير ومعاناة ، ومعرفة، وثقافة، إنّها تمنح الحياة لكلمات جامدة مستكنة في النفوس، والعقول، والمعاجم قبل أن تنضد على الورق، فالقطعة الأدبية تأتي نتيجة مخاض فكري عسير. هذا وتبرز أهمية الكتابة في كونها من أهمّ وسائل مهارات الاتصال، اتصال الإنسان بغيره، فبها يتجاوز الإنسان حدود الزمان والمكان، كما أنّها وسيلة من وسائل حفظ التراث البشري، قال الجاحظ: "فلولا الكتب المدوّنة، والأخبار المخلّدة...؛ لبطل أكثر العلم، ولطلب سلطان النسيان سلطان الذكر، ولما كان للناس مفزع إلى موضع استذكار ، ولو تمّ ذلك لحرمنا أكثر النفع". فالكتابة وعاء يختزن في جوفه كلّ تجربة للأمّة، وكلّ حكمة لها، بل إنّها تحفظ على الأمّة وحدتها مهما اختلفت الأزمنة والأمكنة، ومهما تكن الظروف والمناسبات . ومن أهميتها كذلك انّها تعرّف الناشئة بروائع الإنتاج الفكري العربي، ذلك الإنتاج الذي يزوّدهم بطاقات روحيّة لاحدّ لها، ويكون منها اعتزازهم بأنفسهم، وبتاريخهم المجيد. كما تجعل الناشئة يقفون على كتابات أسهمت في بناء حضارة إنسانية عالمية، ومن ثمَّ تقليد هذه الكتابات لينشأ –من بعدُ- جيل يخط طريقه في الحياة العلمية والثقافية. وقد جاء الكتاب ببعدين هما: وظيفي، وإبداعي، قصدَ: - تدريب الشادين من الطلبة على الانطلاق في الكتابة دون رهبة. - مساعدة الطلبة على التكيّف في مواقف الحياة المختلفة التي تتطلبُ ألواناً من التعبير الوظيفي كالاستدعاء، وكتابة التقرير، والخطابات الرسمية، وكتابة السيرة الذاتية الأكاديمية وغيرها مما يتصل بمطالب الحياة. كم يؤلم عندما تشاهد شاباً جامعياً يجلس على كرسي تحت مظلة أمام رجل قد يكون درس الابتدائية أو وصل إلى مرحلة الثانوية في أحسن الأحوال ، ليملأ له استمارة جواز السفر، أو الهوية، أو غير ذلك!! - تمكين الطلبة من التعبير عن أفكارهم ، وعواطفهم ومشاعرهم، والإبانة عمّا في نفوسهم من إبداعات أدبية، ليخرج منهم القاص، والروائي، والشاعر، والمسرحي، وكاتب الخاطرة، والمقالة ، وغيرها. - تعويد الطلبة على التفكير السليم ، وترتيب الأفكار ، وحسن عرضها بوضوح تام. وأما من حيث المهارات فيهدف الكتاب إلى : - التأكيد على أنّ اللغة العربية هي وسيلة الاتّصال الفعالة بالآخرين، وتوسيع استعمال اللغة العربية السليمة في التحدث والكتابة. - تنمية ذوق الطالب على دقّة التفكير والتعبير ، وتعليمه أنّ قيمة الألفاظ بما تحققه من معانٍ ، وقد تمّ تنمية قدرته على التعبير الكتابي بأسلوب واضح وسليم. - حفز الطالب على الابتكار والإبداع في الفنون الأدبية بعامّة، وفي فن من الفنون بخاصّة ؛ ليكون صاحب تخصص فيه، ولا يمكن أن يكون صاحب تخصص أو كاتباً إلا إذا جمع بين وسيلتين هامتين هما: الدراسة من ناحية ، والتفكير من ناحية أخرى، والدراسة دون تفكير لا يمكن أن تؤدي إلى فهم صحيح، والتفكير دون دراسة لا يمكن أن يؤمن معه الزلل. - تنمية قدرة الطالب على إدراك نواحي الجمال في اللغة العربية، في نحوها وتراكيبها من تقديم وتأخير وحذف وغيره، وفي بلاغتها من صور وتشبيه وغيره، وفي دلالتها وإملائها وصرفها واشتقاقها. ولا شك في أنّ قواعد النحو والصرف والإملاء مهمة جداً في الكتابة، ومن هنا كان لا بدّ من وضع فصل حول هذه القضايا ، فصل ركزّنا فيه على الناحية الوظيفية، فاخترنا من القضايا ما هو شائع، أو مهم لمستخدم اللغة في العملية الكتابية – الإبداعية والوظيفية-، أو ما يمكن توظيفه في المجالات المختلفة؛ لأنّ الهدف من هذه القضايا هو إعانة الطالب على التعبير الصحيح، والنطق السليم، والقراءة الجيدة ، وضبط الأساليب، وإدراك مدلولاتها، وصلتها بصحة المعنى، نائين بها عن إحالتها إلى قواعد جامدة، ورياضة عقلية، وشواهد خلافية يكتنفها الغموض والتعقيد . وقد قُدِّمت هذه القضايا بأسلوب سهل، وطريقة مبسطة، بعيدة عن التطويل المملّ، والإيجاز المخلّ، لأنّ الهدف هو أن يسلم اللسان من اللحن في القول ، والقلم من الخطأ في الكتابة، وهذا هدف رئيس ونبيل. جاء الكتاب في تسعة فصول ، كلُّ فصل يسلم نفسه للآخر بتسلسل منطقي، فالفصل الأول يتحدث عن اللغة من حيث نشأتها وتعريفاتها وأهميتها وخصائصها ووظائفها. والفصل الثاني، يتحدث عن عناصر البناء، بناء الموضوع الكتابي من حيث: مراحل عملية الكتابة ، ودوافع الكتابة، وعناصر الموضوع، والبناء اللغوي للموضوع. والفصل الثالث، يتحدث عن عناصر العمل الأدبي من حيث: طبيعة العمل الأدبي وعناصره والأفكار، والعاطفة، والخيال ، والإيقاع. والفصل الرابع يتحدث عن مفهوم الأسلوب الأدبي والعلمي (التقريري والتعبيري). والفصل الخامس يتحدث عن الكتابة من حيث، نشأتها وموضوعاتها وأداواتها وأصولها. والفصل السادس يتحدث عن مشكلات في الكتابة من حيث: الصعوبات التي تواجه مهارة الكتابة، وقضايا الإملاء والترقيم والأخطاء الشائعة قي اللغة والنحو، واستعمال المعجم. والفصل السابع الفنون الكتابية النثرية، وتنالت فيه: الفنون النثرية الكتابية الموضوعية أو الوظيفية ، كالدعوة، والاستدعاء، والتقرير ، والرسالة الإدارية ، ومحضر الاجتماع، والسيرة الذاتية الأكاديمية. ثم الفنون النثرية الكتابية الفنية الإبداعية، كالخاطرة، والمقالة، والأقصوصة، والقصة، والرواية، والمسرحية، والسيرة، والمذكرات، والبحث ، والتلخيص. وقد حرصنا على أن تكون هذه الفصول تحمل نماذج تطبيقية مختارة تساعد الطالب على الفهم وكيفية الكتابة، ثم مجموعة من الأنشطة التدريبية للطالب، كي يطبّق ما تعلّمه من هذه الفصول، فالكتاب يجمع بين النظرية والتطبيق |
Exemplaires (1)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| 1962 | 492.711-08/01 | Livre | Bibliothèque faculté LLSHS | اللغة | Libre accès Disponible |



