| Titre : | أنثروبولوجيا الموت : تأملات في نهاية الإنسان |
| Auteurs : | مرقومة منصور, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط1 |
| Editeur : | قسنطينة [الجزائر] : ألفا للوثائق, 2021 |
| ISBN/ISSN/EAN : | 978-9931-08-218-7 |
| Format : | 167ص / غلاف ملون عادي / 24سم |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 306.9 |
| Mots-clés: | الحياة؛الموت؛الأوبئة؛الانتحار؛الاحتضار؛الحزن |
| Résumé : |
في موضوع الموت من بين أفكار كثيرة لدي، بعضها ولد ورأى النور، وبعضها لم يزل في الذاكرة يراوح مكانه عله يجد سبيلا إلى الخروج للوجود العلمي حينما تتوفر الظروف وتتحقق الفرص لذلك، كما أن بعضها الآخر قد شكل خطوطا عريضة حاولنا تقييدها ورسم معالمها على الورق حتى لا تتبخر أفكارها ويطويها الزمن والنسيان، وتضيع في خضم تجاذبات الحياة، وينشب الموت (موضوعنا) أظافره فيها.
راودتني فكرة الكتابة في هذا الموضوع منذ زمن ليس بالقريب، وهذا من خلال محاولة تجسيد عدد من المشاريع العلمية تدخل في تخصصي كباحث أنثروبولوجي أولا، مهتم بمواضيع العادات والتقاليد، والممارسات الاجتماعية والثقافية، والطقوس والرموز وغيرها، وكأستاذ جامعي أقوم بتدريس هذه المواضيع ونقل ما أستطيع من أفكارها إلى طلبتي في إطار علم الاجتماع والأنثروبولوجيا وبعض التخصصات الأخرى المرتبطة بها. ذلك أن موضوع الموت يعتبر من “المواضيع القريبة” من الإنسان، ومن أهم الظواهر المرتبطة به، رغم أن الكثير من الناس أفرادا وجماعات لا يعيرونها اهتماما، وبعضهم يعتبرها من “الطابوهات” التي لا يمــكن الخوض فيها خوفا منها، وخــشية وقوعها بمجرد التحدث فيها، حيث يدخل ذلك في إطار ما يعرف ب”التطير والفأل”[1].غير أن الباحثين في مجال العلوم الاجتماعية لم يتطرقوا إليها بالقدر الكافي، ولم يولونها الاهتمام اللازم في مجال البحث والتنقيب خاصة في مجال علم الاجتماع والأنثربولوجيا. رغم أن عددا من الأنثروبولوجيين الكلاسيكيين الذين اهتموا بدراسة المجتمعات البعيدة والبدائية، قد أشاروا من بعيد أو قريب إلى ظاهرة الموت لدى الشعوب التي درسوها، وبعضهم خصص صفحات معتبرة لذلك، منهم تايلر، فرازر، رادكليف براون، بالوندييه، مالينوفسكي…[2]. ومن الجانب الفلسفي، ”يقول روبرت أولسن (R. Olson)إنه على الرغم من أن معظم الفلاسفة الكبار درسوا مشكلة الموت بطريقة أو بأخرى، فإن قلة منهم هم الذين درسوه دراسة نسقية مستفيضة”[3]. نذكر منها الدراسة الرائدة التي قدمها الباحث الإنجليزي “جيوفري غورير”(Geoffrey Gorer)[4] والتي تحمل عنوان (Death, Grief and Mourning in Contemporary Britain)، في مطلع الستينات من القرن الماضي، والتي ترجمت بعد ثلاثين سنة من ظهورها إلى الفرنسية. لم نجد حسب اطلاعنا ومعلوماتنا دراسات عربية أو أجنبية بنفس العنوان الرئيسي الذي نحن بصدده (أنثروبولوجيا الموت)، إلا دراسة واحدة للعالم “لويس-فانسون توماس”(Louis-Vincent Thomas)[5]، والتي للأسف لم نتمكن من الاطلاع عليها بشكل مباشر واعتمادها كمرجع من بين أهم المراجع، غير أننا اطلعنا على أعمال “توماس” الأخرى القريبة في مواضيعها من هذه الدراسة.إذن، تناول موضوع الموت دراسة كاملة ومتخصصة قليل، وهذا باستثناء بعض الدراسات العربية والأجنبية المخصصة لمواضيع قريبة،والتي تناولت بعض جوانب الظاهرة، أو بعض المؤلفات الفرديةوالجماعية (كتب ومجلات) خصصت بعض صفحاتها، وجهود باحثيها لهذا الغرض، وهي الدراسات التي اعتمدناها في توجيه عناصر هذا البحث وتدعيم أفكاره، والاستئناس بها في جوانبه المختلفة، وتعود إلى تخصصات مختلفة كعلم النفس والتاريخ وعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا والفلسفة والطب وغيرها |
Exemplaires (2)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| 1976 | 306.9-01/01 | Livre | Bibliothèque faculté LLSHS | علم الإجتماع | Libre accès Disponible |
| 1977 | 306.9-01/02 | Livre | Bibliothèque faculté LLSHS | علم الإجتماع | Libre accès Disponible |



