| Titre : | الجنرال في متاهته |
| Auteurs : | غابرييل غارسيا ماركيز, Auteur ; أحمد رمو, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط1 |
| Editeur : | حمص [سوريا] : دار الحقائق للنشر و التوزيع و الطباعة, 2008 |
| Format : | 248ص / غلاف ملون عادي / 22سم |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 892.737 |
| Mots-clés: | رواية |
| Résumé : | إن الرواية مكتوبة في التصريف الثالث للفعل مع أحداث بها خاصية الرجوع للماضي في أحداث معينة تتعلق بحياة سيمون بوليفار. وحيث بدأت رحلته في الثامن من مايو لعام 1830 في سانتا في دي بوجوتا. وقد بدأ الجنرال يعد لرحلته من كارتاخينا دي إندياس منجها إلى أوروبا وذلك بعدما تخلى عن منصبه كرئيس لكولومبيا العظمى. وبعد أن تخلى عن كونه رئيس للبلاد، قام العديد من بني وطنه الأحرار برسم جرافيتي معاديا له وملقى بصناديق القمامة العامة. لقد كان الجنرال حريصا على الرحيل، لذا كان الجنرال دومينجو كايثيدو نائب الرئيس المنتخب حريصا على أن يمتلك جواز سفر خاص به للرحيل. ولقد ترك الجنرال العاصمة الكولومبية بوجوتا مع مجموعة من الموظفين والمخلصين ومحل ثقة بالنسبة له مثل خوسي بالاثيوس . وفي نهاية الفصل الأول ولأول مرة ينادى بأسمه الكامل ؛الجنرال سيمون خوسي أنطونيو دى لا سانتيسيما ترينيداد بوليبار إي بالاثيوس. و في الليلة الأولى من الرحلة، أتجه بموكبه إلى فاكاتاتيبا بصحبة خوسي دي بالاثيوس، وخمسة آخرون من مساعديه .و يتضح من خلال الرحلة أن الجنرال يفقد مكانته المرموقة ونفوذه؛ حيث أن حظه العثر فاجأه. فقد أتلف المرض جسده بحيث لا يمكن التعرف عليه، وكان دائما يحدث خلط بين الجنرال وإحدى مساعديه. وبعد محاولات عدة من الجنرال وفريقه استطاعوا الوصول إلى أوندا حيث نظم بومادا جوتيريث، حاكم الولاية، احتفال على شرف الجنرال لمدة ثلاثة أيام.و في أخر ليلة له في أوندا تقابل مع إحدى صديقاته القدامى، ميراندا ليندساي، والتي كانت تنتظره حتى وقت متأخر من رجوعه. وآن ذاك تذكر الجنرال بأن منذ 15 عاما كانت هناك مؤامرة مدبرة ضده وميراندا هي من أنقذته. وفي اليوم التالي بدأ الجنرال رحلته عبر نهر ماجدالينا . وكان ضعف حسده وكبريائه واضحين فعلى سبيل المثال كان لابد له من كرسي متحرك ولكنه رفض استخدامه لكبريائه . وقد مكثوا ليلة في بويرتو ريال حيثما رأى الجنرال أمرأة تغني ولكن مساعديه والحراس لم يجدوا أية أمرأة تغني. وقد وصل الجنرال وموكبه إلى مدينة مومبوكس ، وهناك لم يتعرف عليه أحد من رجال الشرطة في البداية وطلبوا منه رؤية جواز سفره ولكنه لم يكن يمتلك واحدا آن ذاك، وعندما عرفوه رافقوه للداخل كرئيس لكولومبيا. وهناك جهزوا ولائم على شرفه ولكنها كانت ولائم صغيرة لفقدانه للشهية . و بعد عدة أيام سافروا إلى تورباكو وهناك قضوا ليلة في مدينة بارانكا الجديدة.حيث كانت الخطة كالآتي بأن يمضي في طريقه متجها إلى كارتاخينا، ولكن لم تكن هناك اية بواخر جاهزة للأبحار تجاه أوروبا مباشرة ولم يكن يملك جواز سفره. وخلال إقامته في المدينة تلقى زيارات عدة من الحنرال ماريانو مونتيا وآخرون .و أصبحت حالت الصحية في تدهور أكبر، حتى أن أحد الزوار وصفه وجهه بالرجل الميت .و بتورباكو ألتقى بالجنرال دانييل فلورينثيو أولياري الذي حصل منه على معلومات عن الدسائس السياسية التي يقوم بها خواكين موسكيرا، الملقب بوريث رئاسة كولومبيا العظمى الذي جمع السلطات، ولكن لم تعد شرعيته مرموقة كالسابق من قبل كارتاخينا. وفي ذلك الوقت تذكر الجنرال بأن " حلمه بدأ في الانهيار في نفس اليوم الذي فيه أكتمل حلمه. و بعد يومين استلم الجنرال جواز سفره وأتجه هو ومن معه إلى ساحل كارتاخينا حيث هناك نظموا عدة احتفالات على شرفه. وفيمعظم الأوقات كان محاطا بالنساء، ولكن حالته الصحية كانتضعيفة ليقيم معهن علاقات جنسية. وعندما عرف الجنرال بمقتل أعز صديق له، ماريسكال دي كامبو سوكري،في إحدى الكمائن حيث كان المفضل لديه بأن يكون رئيس للبلاد.و إحد مساعدي الجنرال أخبروه بأن رافاييل اوردانيتا تلقى بعض البلاغات عن قيام مظاهرات وثورات تطالب بعودة الجنرال إلى الحكم.ثم سافر الجنرال إلى مدينة سوليداد، حيث مكث هناك قرابة الشهر، في ظلتدهور حالته الصحية، ولأول مرة وافق على مقابلة الطريق. ولم يرحل الجنرال أبدا عن أمريكا الجنوبية. وأنتهت رحلته في سانتا مارتا وهو متدهور صحيابرفقة مساعديه وطبيبه الخاص. ومات فقيرا الرجل الذي حرر القارة بأكملها. |
Exemplaires (2)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| BIB17884 | 892.737-48/01 | Livre | Bibliothèque faculté LLSHS | الأدب العربي | Libre accès Disponible |
| BIB17885 | 892.737-48/02 | Livre | Bibliothèque faculté LLSHS | الأدب العربي | Libre accès Disponible |



