| Titre : | الأبجدية الموازية : بحث في العلاقة الجدلية بين دلالة الأبجدية على النفس الرحماني وبين دلالتها على مراتب الوجود |
| Auteurs : | أحمد بلحاج آية وارهام, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط1 |
| Editeur : | عمان [الأردن] : مركز الكتاب الأكاديمي, 2019 |
| ISBN/ISSN/EAN : | 978-9957-35-366-7 |
| Format : | 120ص / غلاف ملون عادي / 24سم |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 297.4 |
| Mots-clés: | النفس الرحماني؛الوجود |
| Résumé : |
بالحرف نفهم الوجود، ونكتشفُ مُعَمَّيَاتِه وملابساته.فالوجود حرف، والحرف وجود، فهما معا يتماهيان، وهما معا يتبادلان الأدوار في مرآة الحياة والذاكرة والدين والأسطورة و المخيال، وفي فضاء الترميز بالقوة القَوَوِيَّةِ والتجريد المتعالي. وإذا كانت حبة الرمل تختزن الصحراء وتؤشر عليها، وقطرةُ الماء تختزل البحرَ وتومئ إليه، ونبضةُ العِطر تحوز الأزهارَ وتدل عليها، فإن الحرف هو كذلك يمثِّل كثافة الوجود في أعالي أعاليها، فهو الشجرة الرامزة إليه أونطولوجيا. إذْ من هذه الشجرة خرج الأمر الإلهي، فصار كونا ووجودا هو عبارة عن شجرة الكون التي يُجَسِّد كل جزء من أجزائها حرَكِيَّةَ الوجود، وتوهجَ اختلافاته، وتناغمَ إيقاعاته، وتشابكَ دلالاته. إن الوجود حرف لا تكون الكتابة إلا به، والخلْق كتابة، والكتابة غرْسٌ، والغرس نفْسٌ، والنفْس وجود.وهكذا تبتدئ دائرة الوجود بالحرف وتنتهي به وإليه، فخلْقُ آدم وتركيبُه له دلالة على هذا المَنْحَى، فهو وسلالته يشبهان رمزيا في حياتهما حروفَ الأبجدية في بدايتها ونهايتها، فهما يدخلان إلى هذه الحياة على شكل ألِفٍ، ويخرجان منها على شكل ياءٍ.فالعِلم بالأسماء موضوع في قلب آدم، وتصْويرُها في صدره، وتعبيرها فيما بين حلْقه إلى شفتيه، فالقلبُ طَرَفٌ للعلْم، والصدر طَرَفٌ للتصاوير، والفم طَرَفٌ للتعبير. فالعالمُ في أول ظهورٍ له كان على صورة الإنسان، وصورة الإنسان هي صورة الحق. فصورتُه التي على صورة الحق تُؤَهِّلُه لمعرفة الحق من خلال معرفته لذاته الإنسانية |
Exemplaires (1)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| BIB33268 | 297.4-08/01 | Livre | Bibliothèque faculté LLSHS | الأدب العربي | Libre accès Disponible |



