| Titre : | الانتماء والاغتراب : دراسة تحليلية |
| Auteurs : | حسن عبد الرزاق منصور, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط1 |
| Editeur : | مؤسسة الوراق للنشر و التوزيع, 2013 |
| Format : | 531ص / غلاف ملون مجلد / 24سم |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 304.8 |
| Mots-clés: | الانتماء،الاغتراب |
| Résumé : |
يقع الكتاب في ستة أبواب تضم تسعة عشر فصلاً، شمل الباب الأول أربعة فصول؛ أما الفصل الأول فقد تولى التعريف بالمفاهيم فعرّف الانتماء وعرف الاغتراب وقسم كلاًّ منهما إلى أقسام أو أنواع ـ كما يمكن مشاهدة ذلك في الفهرس التالي ـ . وبالنسبة للانتماءات فقد قُسِّمت إلى انتماءات أولية (طبيعية) وانتماءات تالية (أو حديثة).
أما الاغتراب فقد قسم إلى قسمين: اغتراب جزئي واغتراب شامل. وشملت الفصول التالية من الثاني وحتى الرابع الانتماءات الأولية وهي ثلاثة: الانتماء العرقي (الأسري والقبلي) والانتماء المكاني (الوطني) والانتماء الديني. كما شملت الفصول الأخرى (من الخامس وحتى الثامن) الانتماءات التالية (الحديثة) وهي الزمني (التاريخي) والأيديولوجي والقومي والسياسي. وقد كوّنت هذه الفصول الأربعة الباب الثاني من الكتاب. أما الباب الثالث فقد خصص للبحث في جذور المشكلة في العصر الحديث (أي مع بدايات النهضة الأوروبية وما قبلها)، لأن هذه المشكلة كانت مشكلة أوروبية أولاً، ثم انتشرت في المجتمعات الأخرى مع انتشار مفاهيم الحضارة الأوروبية المادية. وشمل هذا الباب فصلين هما التاسع والعاشر، حاولنا فيهما أن نتبين أهم الملامح المميزة للتاريخ الأوروبي الفكري والثقافي والاجتماعي، وكيف نتجت مثل هذه الظاهرة من خلال هذا التطور التاريخي. ولما كان العصر الحالي (القرن العشرون) يمتاز بازدياد تعقيدات الحياة بشكل أكبر بكثير مما كان في القرون السابقة؛ لذلك فقد جرى الاعتقاد بأن عوامل الاغتراب وأسبابه ازدادت بالتالي تشابكاً وتعقيداً فقسمناها إلى ثلاثة أقسام: الأول قسم عام يشمل العالم كله ولا يختص بمجتمع بعينه، وقسم آخر يخص كل مجتمع بعينه، ويحتمل ألا يكون موجوداً في مجتمع آخر، وقسم ثالث يخص الفرد ذاته ونفسيته ومشاعره والتربية التي نُشّئ عليها. وقد أطلقنا على القسم الأول الأسباب العالمية للشعور بالاغتراب، واحتواها الباب الرابع بفصوله (من الحادي عشر حتى الرابع عشر) وفي كل فصل منها بحثنا سبباً من هذه الأسباب العالمية وهي: التيارات الفكرية العالمية، والاستعمار وأثره في الأوضاع العالمية سياسيّاً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً، والثالث فقدان الإيمان وانتشار الإلحاد، والرابع أثر التكنولوجيا وانتهاء عنصر المفاجآت والوعود العلمية. أما الأسباب الأخرى (الخاصة بالمجتمع والخاصة بالفرد) فهي ما تناوله الباب الخامس بالبحث (في الفصلين الخامس عشر والسادس عشر). وبعد أن حللنا الاغتراب ومعناه وأسبابه المختلفة رأينا أنه لا بد من ملاحقته لنرى آثاره التي ترافق وجوده في نفوس الأفراد والجماعات وذلك من أجل البحث عن العلاج والوقاية من هذا المرض العصري المستشري. ولذلك تناول الباب السادس والأخير الآثار الناتجة عن الاغتراب على المستوى الفردي والاجتماعي، وكيفية علاجها. وكان هذا ما شمله الفصلان السابع عشر والثامن عشر؛ فالفصل السابع عشر درس آثاره على المستوى الفردي والاجتماعي، والفصل الثامن عشر وضع تصوراً لما يمكن اعتباره مسئولية المؤسسات الاجتماعية المختلفة لمحاربة هذه الظاهرة وتعميق الانتماء الفردي وتوفير الصحة النفسية والتوافق النفسي والاجتماعي بين الفرد ومجتمعه: بل وبيئته كلها. أما الفصل الأخير (التاسع عشر) فكان خاتمة المطاف، وقد تضمن نقطتين هما: محاولة التنبّؤ المستقبلي، ثم بعض التوصيات التي تتصور الدراسة أنها تساعد في الوصول إلى المطلوب بصورة ممكنة التحقق. |
Exemplaires (1)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| BIB26600 | 304.8-02/01 | Livre | Bibliothèque faculté LLSHS | علم الإجتماع | Libre accès Disponible |



