| Titre : | التراث ومجتمعات المعرفة |
| Auteurs : | بومدين بوزيد, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط1 |
| Editeur : | بيروت [لبنان] : الدار العربية للعلوم ناشرون, 2009 |
| ISBN/ISSN/EAN : | 978-9953-87-613-9 |
| Format : | 176ص / غلاف ملون عادي / 24سم |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 808 |
| Mots-clés: | التراث،صناعة المعرفة،الابداع |
| Résumé : |
إنَّ بومدين بوزيد في كتابه هذا يؤرِّقه حال العقل العربي وما وصل إليه، فلم ينجز معرفته لا بالاتكاء على التراث ولا بالاستفادة من الحداثة؛ إذ إنَّه مع بداية ما يسمى (المشاريع) في الفكر العربي المعاصر كان النقد موجَّهاً على أساس ثنائية التراث والحداثة أو التقليد والتجديد.
وحاول كل مشروع أن يكون تجاوزاً وتدشيناً جديداً، لكنَّنا بعد هذه المسافة من المسار الفكري وفي ضوء التطورات الجديدة الحاصلة في حقول المعرفة الإنسانية، نعاود طرح ما طرحه هؤلاء المفكِّرين العرب ونسأل: هل استطاعوا تجاوز الرؤية التقليدية وتحقيق العملية الإبداعية، وما هي حصيلة أكثر من نصف قرن من فكر عربي حاول أن يواصل خطاب النهضة والتحديث. ويتقاطع معه في نفس الوقت برؤية رآها أكثر قدرة على الإبداع، بل اعتبر بعض مفكِّري هذه الفترة أنَّ خطاب النهضة هو تقليدي، وما زلنا نحتاج إلى عصر نهضة جديد، ولكنَّنا بعد هذه التجربة الفكرية ـ التأملية تساورنا نفس الأسئلة التي طرحها الحداثيون والعصريون بخصوص زمن محمد عبده وعبد الحميد بن باديس وسلامة موسى وعبد الرحمن الكواكبي، هل فعلاً كانوا متخلِّفين عن الجيلين الأولين من النهضويين والمفكرين العرب؟. ألم تكن أسئلتهم تنويعية فقط للأسئلة السابقة؟. لماذا ينتصر إن صحَّ التعبير يمين محمد عبده الذي استمرَّ عبر الحاكميين والجهاديين؟ ألم يكن هذا الاكتساح للشارع من طرف هؤلاء في بعض البلدان العربية قد ألقى بظلاله على حالة الخيبة التي مُني بها بعض الحداثيين والعقلانيين؟!.ة |
Exemplaires (1)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| BIB27315 | 808-04/01 | Livre | Bibliothèque faculté LLSHS | الأدب العربي | Libre accès Disponible |




