| Titre : | إشكالية المنهج النقدي في سياق التلقي : قراءة في مشاريع نقدية جزائرية |
| Auteurs : | حمزة بسو, Auteur |
| Type de document : | texte imprimé |
| Mention d'édition : | ط1 |
| Editeur : | قسنطينة [الجزائر] : ألفا للوثائق, 2022 |
| ISBN/ISSN/EAN : | 978-9931-08-398-6 |
| Format : | 350ص / غلاف ملون عادي / 24سم |
| Langues: | Arabe |
| Langues originales: | Arabe |
| Index. décimale : | 810.9 |
| Mots-clés: | المنهج النقدي |
| Résumé : |
لقد شهد النقد الأدبي المعاصر في مظانّه الغربية ثورةً معرفية، وانفجارا منهجيا، غير معهود في مسيرة النقد الأدبي، وذلك بعد أن استثمر النقاد المنظرون مكتسبات الدرس اللساني، الذي شكل منعرجا حاسما في تاريخ الدراسات النصية، وذلك من منطلق البؤرة المعرفية التي مؤدّاها “دراسة الظاهرة دراسة آنية محايثة”، وقد انعكس هذا التوجّه المعرفي الجديد على الرؤية النقدية التي باتت تقضي بضرورة الانغماس في تقصي الأبعاد النصية؛ التركيبية والدلالية والأسلوبية، بمعزل عن المؤثرات الخارجية والمرجعية، والتي كانت ركيزة المناهج السياقية، هذه الأخيرة التي استنفدت طاقتها خارج النصوص الأدبية، ما يعني أنّ الممارسة النقدية صارت مُنبنية على تحليل الظواهر عموديا -وبأدوات منهجية متسمة بالدقة والصرامة- بعد أن كان ذلك التقصي محكوما بالمنحى الأفقي/السياقي وبظروف الكتابة.
وقد تمخض عن هذا الوعي المعرفي الجديد اجتراح مناهج نقدية كثيرة وبوتيرة متسارعة، إذ ما إن يتأسس منهج نقدي حتى ينهض على أنقاضه منهج آخر، إما بالإضافة والتفاعل، أو بالردّة والتجاوز. وبذلك تكاثرت النظريات النقدية، وتفاوتت الرؤى المعرفية، وتعددت الأدوات الاجرائية، وكلٌّ يقضي بكفاءته في توفير الضوابط العلمية والموضوعية التي تؤطر عملية التحليل، فانبثق عن ذلك إشكاليات منهجية كبرى، غدا معها الخطاب النقديّ المعاصر خطابا إشكاليا بامتياز. |
| Note de contenu : |
Exemplaires (1)
| Code-barres | Cote | Support | Localisation | Section | Disponibilité |
|---|---|---|---|---|---|
| BIB34708 | 810.9-35/01 | Livre | Bibliothèque faculté LLSHS | الأدب العربي | Libre accès Disponible |



